fbpx

Blog

نظريات الإرشاد الأسري

نظريات الإرشاد الأسري

-: (نظرية الإرشاد الأسري البنائي (النظرية البنائية

 ترجع أصول النظرية البنائية في نظريات الإرشاد الأسري إلى بداية الستينات من القرن العشرين والتي إرتبطت بأبحاث سلفادور منيوشن ، وتقوم هذه النظرية على أساس أن معظم الأعراض تنتج نتيجة لفشل البناء داخل النسق الأسري ؛و الأعراض لا يمكن أن تفهم جيداً إلا من خلال النظر إلى نماذج التفاعلات داخل الأسرة حيث أن التغييرات البنائية لابد أن تحدث في الأسرة قبل إمكانية تحسين أو خفض الأعراض الفردية؛ فالنظرية  البنائية تنظر إلى الفرد صاحب العرض ( المشكلة ) على انه بمثابة مؤشر لبناء اسري يعاني من خلل؛ ولإحداث تغيير لدى الفرد ينبغي أن يحدث التغيير ضمن بناء الأسرة وما يتضمنه من أنساق فرعية


أهداف التوجه الأسري البنائي

 تقليل أعراض اختلال الأداء وإحداث تغيير بناء في النسق الأسري عن طريق تعديل القواعد الإجرائية للأسرة وتغيير النماذج التفاعلية الحاكمة للقواعد •

 خلق بناء هرمي فعال يتحمل فيه الآباء مسئولية أطفالهم مع إتاحة الفرصة للأطفال للتعبيرعن آرائهم بدرجة تتلائم مع نضجهم •

زيادة التفاعل بين أفراد الأسرةعن طريق حل الحدود الجامدة والتحرك نحو الحدود الواضحة •

: لتحقيق الأهداف السابقة

 : يذهب منيوشن إلى انه بعد أن ينشىء المرشد علاقة جيدة مع الأسرة تشعر من خلالها بأنه يعمل لصالحها يشكل المعالج والأسرة علاقة إرشادية فعالة لتحقيق ما يلي
تحرير حامل العرض ( الطفل صاحب المشكلة ) من أعراضه •
خفض الصراع والضغط لدى جميع أفراد الأسرة •
تعلم طرق جديدة للتغلب على المشكلة •

فنيات النظرية البنائية

يرى كوري أن النظرية البنائية قد استفادت من فنيات العديد من المداخل الإرشادية الأخرى, واقترب بالتدريج من الانتقائية في فنياته —

: أهم فنيات و نظريات الإرشاد الأسري البنائي

 الخريطة الأسرية •
تمثيل الأدوار •
إعادة الصياغة •

دور المرشد الأسري في النظرية البنائية

إن اندماج المرشدين في العمل مع الأسر يساعدهم على رسم خريطة للبيئة الأسرية تحدد فيها أولا العوامل التي تسهم في اضطراب الأداء الأسري، ثم بعد ذلك توظيف الفنيات التي تساعد الأسرة على تغييرالطرائق التي يتعاملون بها
يلعب المرشد الأسري البنائي العديد من الأدوار في الجلسة الأسرية بهدف التعرف على العرض الأسري وكيفية مواجهته, وتدريب أعضاء الأسرة على الحوار والتفاعل الأسري, وملاحظة المرشد لتلك التفاعلات وتشجيعهها


نظرية التواصل لساتير

تعد فريجينا ساتير رائدة هذه النظرية في الإرشاد الأسري مؤكدة على أهمية الترابط الأسري في نموذج أطلقت عليه الإرشاد الأسري المشترك و تؤكد هذه النظرية على التواصل و الخبرة الإنفعالية للأسرة و الطلاقة في التعبير و الابتكار وانفتاح الفرد على الآخرين وخوض المخاطر, مما يشكل محاور أساسية في نظرية التواصل
تهتم ساتير بتدريب الأسر على السيطرة على المشاعر الشخصية، والاستماع إلى بعضهم البعض، وتدعيم الصلة، وإبداء الوضوح، ومناقشة الاختلافات بموضوعية؛ فضلاً عن تأكيدها على مهارات التواصل لمساعدة أعضاء الأسر ليصبحوا أكثر وعياً

إن إتباع الأسرالاتجاه لاستراتيجيات ساتير, وتحرير أعضاء الأسرة أنفسهم من الماضي, وتحسين العلاقات فيما بينهم , يسهم في تكوين أسرة ذات تفاعل إيجابي يضفي على أعضائها مناخاً صحياً ينعكس على ذوات أعضائها

يرى أصحاب هذا الاتجاه أن الإستراتيجية الجوهرية لفهم كيفية تفاعل أعضاء الأسرة يتم من خلال تحليل عملية التواصل  •

: نقاط يجب على المرشد الأسري مراعاتها

 كيفية إرسال و استقبال أعضاء الأسرة الرسائل •
طرق التواصل داخل النسق الأسرى ذاته •

: الأهداف الأساسية لاتجاه ساتير

( إعادة بناء أساليب التواصل الأسرية السلبية، المتمثلة في أسلوب ( المصلح، اللوام، المحلل للمسئولية،و المثير للربكة •
حث الأسرة على التواصل الواضح، وانتشار الوعي، وتعزيز احتمالات النمو، والتوافق مع المتطلبات الحياتية، وتسهيل عمليات التغيير •
يجب أن يكون كل عضو في الأسرة قادرا على تدوين ما يراه،  أو ما يشعر به بأمانة •
يجب أن تتخذ شئون الأسرة من خلال احتياجات الأفراد، واتخاذ آرائهم في تلك الاحتياجات •
التمايز يجب الاعتراف به صراحة، واستخدامه للنمو داخل الأسرة •
تقوية وتعزيز مهارات التكيف في الأسرة •