fbpx

Blog

فرط الحركة عند الطفل

فرط الحركة عند الطفل

فرط الحركة عند الطفل

ما هو

حالة فرط الحركة عند الطفل حالة طبية مرضية سلوكية يتم تشخيصها لدى الأطفال والمراهقين، يظهر في صورة زيادة ملحوظة جداً في مستوى النشاط الحركي للطفل.

تخرج عن حدود المعدل الطبيعي، سواء في المنزل أو الشارع أو المدرسة، مما يسبب له فشلاً في حياته بسبب قلة التركيز، مع اندفاعيته المفرطة وتعجله الزائد والدائم.

تبدأ هذه الظاهرة فرط الحلركة عند الطفل لدى الأطفال في السنة الثانية إلى السادسة،

وتضعف حالة فرط الحركة عند الأطفال عادة عند البلوغ، ولكن الأعراض الأخرى قد تبقى مصاحبة لهذه الحالة. وتنتشر هذه المشكلة بين الأولاد أكثر من البنات،

وبين أبناء الطبقة الفقيرة والأطفال المتخلفين عقلياً أكثر من العاديين، وبين الأطفال الميالين إلى الاستكشاف والأذكياء جداً.

 

بين الطبيعي والمرضي شعرة

ليس كل طفل يعاني من فرط الحركة من وجهة نظر والديه فهو مريض،

ف فرط الحركة عند الأطفال ل قد يكون دليلاً على الحيوية والنشاط،

خاصة لأولئك الصغار الذين بدؤوا حديثاً في المشي وغمرتهم السعادة في اكتساب مهارة جديدة وهي المشي والجري والوصول للأشياء.

فنرى الطفل يجري هنا وهناك.

ويستكشف هذا المكان أو ذاك.

وقد يكون فرط الحركة عند الأطفال كثير داخل الفصل الدراسي إشارة إلى ارتفاع معدل الذكاء لأولئك الصغار الذين يقيدهم منهج دراسي موجه لمتوسطي الذكاء .

 

طفلي مريض

لا يمكن اعتبار الطفل مريضا بتناذر فرط الحركة إلا إذا ظهرت عليه الأعراض التالية:

 زيادة الحركة: لا يستطيعون أن يبقوا في مكانهم أو مقاعدهم فترة وجيزة. عادة ما يتسلقون ويجرون في كل مكان في البيت وفي السوق،

ويوصفون بأنهم لا يهدؤون أبدا.

• قلة الانتباه: يتصف هؤلاء الأطفال بأن المدة الزمنية لدرجة انتباههم قصيرة جدا،

لا يستطيعون أن يستمروا في إنهاء نشاط أو لعبة معينة، يبدون وكأنهم لا يسمعون عندما نتحدث إليهم،

عادة ما يفقدوا أغراضهم أو ينسوا أين وضعوا أقلامهم أو كتبهم.

• الاندفاع: يجاوبون على الأسئلة قبل الانتهاء من سماع السؤال.

لا يستطيعون أن ينتظروا دورهم في أي نشاط. يقاطعون المتحدث أثناء كلامه.

الأسباب

الأسباب الحقيقة وراء هذا المرض مازالت لغزا يحير العلماء،

أن البعض يرى مجموعة من العوامل قد تسبب في حدوث هذا الانحراف السلوكي من أهمها:

 اضطراب في المواد الكيماوية التي تحمل الرسائل إلى الدماغ،

حيث يعتقد الباحثون أن هناك نقصا في مادة «الدوبامين» التي تعمل كناقل عصبي،

وبنقصها تضطرب عملية النقل العصبي إلى بعض أقسام الدماغ وخاصة الفص الأمامي الذي يتم فيه ضبط كثير من السلوكيات والتصرفات؛

وهو ما يؤدي إلى اضطراب وفوضى في التحكم في كثير من الحركات ونقص في الانتباه وتشوش في التركيز وزيادة في الشرود. 

 

 إذا كان أحد الوالدين مصابا فقد يصاب الأبناء، أي أن هذا النقص في مادة الدوبامين هو من أصل وراثي في حوالي 95% من الحالات،

ومما يدعم هذه النظرية أن الحالة موجودة عند آباء هؤلاء الأطفال بنسبة 35% من الحالات،

وعند أمهاتهم بنسبة 17% من الحالات. 

وأما الأسباب العامة لفرط النشاط لدى الأطفال، فهي متعددة؛ فقد تكون طبية كالأنيميا المزمنة،

والأنيميا الوراثية، وضعف الغدة الدرقية، ونقص السكر في الدم، والتسمم بالرصاص، والإصابة بالطفيليات،

وضعف النظر والسمع، وإصابات بالمخ (أثناء الحمل أو الولادة)، والحوادث التي تؤثر على الجمجمة.

العلاج دوائي ونفسي

لا يوجد علاج شافي ونهائي للمرض، ويشمل العلاج الدوائي تناول العقاقير التي تحفز إنتاج الدوبامين والنورأدرينالين (المنبهات العصبية ),

وفي بعض الحالات يمكن إضافة المعالجات النفسية، كأن نحاول أن نعطي للطفل لعبة القوالب الخشبية لحوالي 15 – 20 دقيقة،

فإذ ركز معنا في هذا الوقت، نجرب أن نلعب معه لعبة فريز باستخدام الساعة،

حيث يقف ثابت (متجمد) لبضع ثوان ثم نزيد بالوقت تدريجيا، فهذا يساعده على التركيز أكثر.

الغيرة عند الأطفال

الضرب ليس الحل