fbpx

Blog

تعريف الذكاء العاطفي

اللايف كوتشينج

تعريف الذكاء العاطفي

الذكاء العاطفي هو مصطلح يعبر عن قدرة الفرد على التعرف على عواطفه الشخصية،

وفهمها بصورة سليمة، وإدراك مدى تأثيرها على الأشخاص من حوله،

ويستطبع الأشخاص الذين يتمتعون بمعدل ذكاء عاطفي عالٍ السيطرة على سلوكهم وضبطه، ولديهم فعالية أكثر على معرفة وإدارة مشاعرهم الخاصة،

وإدارة مشاعر الآخرين أيضاً، وكلما ارتفعت مهارات الذكاء العاطفي، أدى ذلك لعلاقات شخصية فعالة وناجحة بشكل أكبر

عادات الأشخاص الذين يمتلكون الذكاء العاطفي من العادات التي يمتلكها أصحاب الذكاء العاطفي مايلي

إدراك أنفسهم جيداً، حيث إنّهم قادرون بحسب قول أخصائية العلاج النفسي تينا تيسينا على النظر إلى أنفسهم بأمانة،

وهم يميزون بين الأفكار والمشاعر الخاصة. القدرة على تنظيم أنفسهم والتحكم في الاندفاع، والسيطرة على العواطف والدوافع

بحسب قول أخصائية العلاج النفسي تينا تيسينا، وهم لا يصابون بنوبات غضب هستيرية.

معرفة كل ما يحيط بهم، فهم لا يهتمون بأنفسهم فقط، ولكن يتفهمون مشاعر الآخرين.

التعاطف مع من حولهم؛

حيث لديهم القدرة على فهم رغبات، واحتياجات، ووجهات نظر الآخرين، بحسب قول أخصائية العلاج النفسي تينا تيسينا.

التمتع بنوع من الفضول، فهم يطرحون الاسئلة اللائقة لمعرفة احتياجاتهم والأمور التي تساعدهم وتساعد الآخرين، بحسب قول المعالجة النفسية جانيت زين،

كما يميلون إلى الاستماع جيداً لكل من حولهم، حيث يضفي ذلك ترابطاً رائعاً مع العديد من الأشخاص بحسب قول الطبيية النفسية راماني دورفاسولا.

الحماس، حيث أنهم يفهمون العواطف بشكل جيد لذا يمكنهم تشجيع وتكثيف المشاعر، وبث التفاؤل والحماس في أنفسهم والآخرين.

القدرة على وضع الحدود، ممّا يجعل الحياة العملية والاجتماعيّة لديهم متوازنة وصحية، بحسب قول الطبيبة النفسية شيلين فام،

كما أنهم يحسنون التصرف بطريقة لائقة بحسب قول الطبيية النفسية راماني دورفاسولا. ا

الوعي بالمشاعر السيئة لديهم، لذا غالباً يؤجلون اتّخاذ قراراتهم المهمّة حتى الوصول للهدوء النفسي التام، بحسب قول الطبيب النفسي ديف بوبلا.

التعامل مع مشاعرهم بوعي وإدارتها، وبالتالي هم لا يؤذون أنفسهم قط، ولا يلحقون الضرر بالآخرين كذلك بحسب قول الطبيية النفسية راماني دورفاسولا.

تعزيز الذكاء العاطفي

هنالك مجموعة من المهارات التي تساعد على تعزيز الذكاء العاطفي مع الآخرين،

مثل:

ممارسة الاستماع العميق والمركّز عند التواصل مع الطرف الآخر، وسؤاله عن مشاعره، وملاحظة لغة الجسد وعلامات الاتصال غير اللفظي لديه، ومراقبة ردود أفعال الآخرين وتحليلها، وكذلك التجاوب بصورة مناسبة مع محتوى رسائلهم، بالإضافة إلى القدرة على بناء علاقات قوية مع الآخرين والزملاء

 تحمّل المسؤولية عن المشاعر الخاصة من الذكاء العاطفي

بما أنّ المشاعر والسلوكيات تصدر عن شخص معيّن بذاته، سيكون هو المسؤول عنها دون غيره؛ فمثلاً عند شعور شخص بالانزعاج أو الأذى نتيجة قول أو فعل أحدهم، ثمّ القيام بمهاجمته، سيكون الشّخص مسؤولاً عن ردّة فعله الهجومية تلك؛ فلم يُجبره أحد عليها، وإلى جانب ردود الفعل المختلفة، يكون الفرد مسؤولاً أيضاً عن احتياجاته ورغباته الخاصّة

 

من الذكاء العاطفي الحدّ من المشاعر السلبية

على الشّخص أن يتمكّن من إدارة مشاعره السّلبية بشكلٍ فعّال، بحيث لا يسمح لها بالسّيطرة عليه أو التّأثير على قراراته،

ولتغيير الطّريقة السّلبية التي يتم الشّعور بها نتيجة التّعرّض لموقف ما سيء،

يُمكن إضافة عدّة خيارات إيجابية ممكنة تسبّبت بالموقف السّلبيّ؛ فمثلاً بدلاً من الاعتقاد أنّ أحد الأصدقاء لم يردّ على المكالمة الهاتفية تجاهلاً لها،

….قريبا

دبلوم الذكاء العاطفي