fbpx

Blog

تاريخ علم النفس بين الماضي والحاضر

تاريخ علم النفس بين الماضي والحاضر

 منذ زمن الفلاسفة في الدول القديمة  ظهر علم النفس  مع العلوم التي وجدت قبل الميلاد

وكان قديما يعد علم النفس فرع من فروع علم الفلسفة

وفي المراحل المتقدمة من الدراسات النفسية وتقدم العلم مع مرور الزمن

اتخذ العلماء الاسلوب العلمي التجريبي واعتمدو فيه علي الملاحظة ومشاهدة السلوكيات الظاهرة

وكيفية استطاعة تعديل السلوك الانساني

وكان اراء الفلاسفة القدماء

كالأتي

علم النفس  والسيكولوجية في الفلسفة اليونانية

في مرحلة ظهور الفلسفة اليونانية كان الفلاسفة يهتمون بدراسة وفهمسلوكيات الإنسان وتحديد مكانته في الحياة والمجتمع

ونفعه وضره للفرد والمجتمع

فقط اشتهر طاليس الذي يعد مؤسس علم الفلسفة القديمة  بمقوبته المشهورة

-أعرف نفسك –

بالاضافة الي كثير من القضايا التي حاول طاليس دراستها وفهمها كوجود الانسان وكيف بدء والي اين سينتهي

فتوص الي ان الانسان عبارة عن عنصرين منفصلين وهما الجسد المادي والروح التي تحركه او النفس

اما عن فيثاغورس فقد حدث صدام بين اراء فيثاغورس بالمبادئ الدينية في مراحل متلاحقة من التاريخ

_لاعتقاده باستطاعة انتقال الروح من جسد لاخر بعد موت صاحبها وهو ما يعرف ب_تناسخ الارواح

سقراط

اما عن سقراط فهو اشترك وصدق علي كلام واراء طاليس الذي بان الروح او النفس هي جزء من الروح الالهية لذا فهي قادرة علي

السيطرة علي الجسد المادي  كاملا  وهي الجانب المحسوس الذي يستطيع التحكم في في الرغبات والشهوات

 السيكولوجية النفسية لغالينوس والمدرسة الاسكندرية

في القرن الثالث قبل الميلاد تم تطوير الدراسات التجريبية والبحوث العلمية التي اهتمت بالمجال الطبي الفسيولوجي

فوضعت بحوث الفرضيات والتصورات حول النفس البشرية ومحاولة فهم العلاقة بين التفاعل الظاهري الخارجي و نشاطها

من جهة

وبين مادية الجسم وبنيته ووظائف اعضائه الداخلية من جهة اخري

وكان علم النفس في الاسكندرية متطور وكان علي رأسهم  من الاطباء

هيروفيل وايراز سترات

فوجدو ان يوجد علاقة كامنة بين عمليات التفكير والادراك وبين التلافيف الدماغية والانسجة العصبية ومدي تأثيرها علي تصرفات الفرد

وتفاعلاته الداخلية

اما في القرن الثاني قبل الميلاد أكد الطبيب الروماني علي وجود علاقة قوية وشيدة بين الجانب النفسي للانسان والبناء الجسدي العضوي

ويكون بذالك اول من عمم الاساس البيولوجي والفسيولوجي للانسان في  تاريخ علم النفس

السيكولوجية النفسية في الفلسفة العربية والاسلامية

وفي زهر الحضارة  العربية  وكنف الحضارة الاسلامية ظهرت اسماء عديدة من علماء ومفكرين وفلاسفة مسلمين

وكان لهم فضل كبير في حفظ وترجمة التراث الفكري

وكان من اهم العلماء الذين بحثو وكتبو في النفس البشية وتاثرو بفلاسفة الدولة اليونانية القديمة

الكندي

حيث ظهر تاثره الكبير باراء افلاطون وارسططو حول مفهوم النفس والروح بالجسد المدي

فوجد ايضا ان النفس لها تاثير علي الروح وهي ايضا مسيطرة عليه وهي جزء من الروح الالهية التي تسكن الجسم البشري من وقت ولادته ولها ان تسير الفرد وتتحكم في تصرفاته الا ان هناك اخطاء وزلات يقع فيها الانسان بحكم بشريته نتيجة لغضب او شهوة

واشترك بعض العلماء فذالك الراي  مثل

الفارابي

اشترك الفارابي في الكثير مع الكندي في نظرته الي النفس البشرية الانسانية

ابن سينا

كان يري ان هناك تباين ظاهر جلي بين النفس البشرية والبنية الجسدية فهما يندمجان عند ولادته وتفارقه عند الموت

لتذهب الي خالقها فتبعث وتحاسب علي ماقامتبه في الحياة الدنيا

فان الروح والنفس خالدة لاتفني بفناء جسدها

كما  ان اهتم ابن سينا بدراسة الظواهر النفسية وعلاقتها بالظروف البيئية

ابن خلدون

كان يري ان الانسان يملك قدرات خاصة فكرية ترفعه وتميزه وترقيه عن غيره من الكائنات الحية

واضاف ابن خلدون ايضا ان العوامل البيئية الخارجية المحيطة بالانسان  ان لها اثر كبير

كالمناخ والحياة الاجتماعية والاقتصادية بالاضافة الي السلوكيات التربوية والنشأة الاسرية في النمو النفسي والصحة النفسية للطفل وان للتطور الثقافي دور مهم وحيوي فعال علي الفرد والمجتمع

واعتماد القوي علي طرق علمية في الدراسات والبحوث فجعل ابن خلدون من نفسه ان يكون اقرب الي دراسات ونظريات علم النفس الحديثة

.فربط  تاريخ علم النفس بين  الماضي والحاضر