fbpx

Blog

القدرات العقلية

القدرات العقلية

القدرات العقلية

القدرات العقلية..وعلاقتها الجدلية بالتحصيل العلمي

إن موضوع  القدرات العقلية و علاقتها بالتحصيل يحظى  باهتمام كبير من قبل العلماء والمتخصصين في علم النفس والتربية منذ النصف الثاني من القرن الماضي،

والدليل على ذلك،الزيادة المطردة في عدد البحوث والدراسات التي تنشر في مختلف بلدان العالم،

مما يبرز مدى الاهتمام المتزايد بالقدرات العقلية .

ويرجع هذا الاهتمام المتزايد الى التطورات الحديثة الي يشهدها علم النفس،

وعلوم التربية من جهة،والتقدم العلمي والتكنولوجي من جهة أخرى،

بالإضافة الى توجه العلماء الى دراسة الابتكار كقدرة عقلية نامية،

يمكن تربيتها منذ السنوات المبكرة من حياة الفرد،

وذلك بالكشف عنها بواسطة اختبارات،

وطرق علمية تساعد على انتقاء الأفراد الذين يتميزون بهذه القدرة لتوفير المناخ البيئي والتربوي المناسب لنموها نموا سليما.

ولا شك ان الاهتمام بالمبتكرين والقدرات الابتكارية له ما يبرره،ذلك انه من مقومات الحضارة الإنسانية،

إذ ان الحضارات وجدت بالعقول المبتكرة،وبقيت صامدة في وجه الأحداث بما تحتويه من مبتكرات أبنائها مثل،

الحضارة اليونانية،والحضارة الصينية وغيرها من الحضارات،

مما يعني ان الأمم ترقى وتزدهر بما لديها من عقول نيرة مبتكرة.

ومن هنا نجد المربين اليوم يولون اهتماما بالغا بالمبتكرين،ومحاولة البحث عنهم،وتخصيص لهم الأقسام الخاصة بهذا بغرض تربيتهم تربية تتوافق مع قدراتهم الابتكارية.

لقد بدأت مجتمعات العالم الثالث تتفطن في السنوات الأخيرة الى أهمية العقول المبتكرة في بناء الحضارة،

وتقليص الهوة التي تفصلها عن المجتمعات المتطورة،فخصصت لذلك الأموال الطائلة،وبدأت تغير أنظمتها التربوية وتوجيهها وجهة تتوافق مع أهدافها ومطامحها لتحقيق الغايات المنشودة،

إيمانا منها بأهمية عنصر التجديد في الحضارة،وهو ما يعني الإيمان بأهمية التربية في بناء وتجديد الحضارة، حيث ان عنصر التجديد هو من أهم مقوماتها.

والحقيقة التي لا يمكن تجاهلها،ان الحضارة اذا فقدت عنصر التجديد لسبب ما،فإنها تصبح مهددة بالركود،ثم الانحطاط..

وإذا كان للإصلاح عـدة أغراض،فان من أهمها،شحذ عبقرية الأمة ودفعها الى الإبداع والتجديد انطلاقا من خدمة التراث الأصيل.فالاكتشاف لمجاهل الكون،

هو إثراء للمعرفة وللمنظومة التربوية بحكم موقعها كالعمود الفقري في كيان الأمة الحضاري الشامل والمتكامل،

والتي تحتاج الى الإصلاح لتساهم بدورها في عملية التغيير المنشود.فالتربية هي من أهم وسائل الرقي الحضاري والازدهار الثقافي .

وبذلك يمكن القول ان الحضارة اذا خلت من عنصر التجديد،فإنها تفقد حيويتها ونموها.

وإذا كانت المدرسة في مرحلتيها الأولى والمتوسطة،تمثل حلا بديلا للمشكلة التربوية،فان السؤال الذي يطرح نفسه في هذا الاتجاه هو،

الى أي حـد تساهم المدرسة في تنمية قدرات ومواهب وآراء الأفراد المتعلمين وخاصة فيما يتعلق بالقدرة على التفكير الابتكاري التي تعد من أهم القدرات العقلية التي تجعل الفرد يساهم في عملية البناء الحضاري؟،ذلك باعتبار ان الأمم اليوم ترقى وتزدهر بما لديها من عقول مبتكرة ومجددة.

والحقيقة أن الإجابة على هذا التساؤل المطروح،تتطلب دراسة علمية،تكشف عن مدى العلاقة القائمة بين ما يحصله الفرد المتعلم في هذا النظام التربوي وقدرته الابتكارية،فضلا عن تكوينه في الجوانب الأخرى من شخصيته،ذلك ان شخصية الإنسان تبقى وحدة متكاملة غير قابلة للتجزئة…………

 التفكير الابداعي و القدرات العقلية

أيُّ فائدةٍ جمةٍ يرتشفُها المجتمع من مؤتمرات لا تُبدَّل ولا تُغيَّر بينما مؤتمر التغير الذي أدعوا إليه يُثمر ثمرة الدواء والشِفاء,

لأن المجتمعات الإنسانية في ظرفنا المعاصر رُزئت بأدواء أنزلتها إلى الحياة الحيوانية تارةً والى الحياة الجنونية تارةً أخرى,

ولهذا فإن علماء الإجرام مجموعون على تكاثر الجرائم في كل مكان،

حتى البلاد المقدسة كثر فيها الانتحار،

وهل ينتحر عاقلٌ لبيب؟!

داء الانتحار سموه سبيل الخلاص، وداء رذيلة اللواط والعياذ بالله سموه الزواج المثلي.

داء السَحاق أو المُساحَقة القذر سموه الزواج المثلي بين النساء. داء المشروبات المذهبة للعقول والمخدرات التي تحطم الإنسان سموه المشروبات الروحية،

وكأن الروح السِرُّ الإلهي المقدس المسؤول عن ديمومة الحياة لا ترويه الفضيلة بل ترويه الرذيلة.

داء الزنى الذي جعله الله تعالى حداً عقوبتُه لا تقبل العفو أبداً سمي الآن بالزمالة الجامعية،

وبالزواج العرفي المدني أو المسيار، وكأن المرأة المكرمة أنيسة آدم في الجنة جُعِلت كالمرافق العامة للرجال،

والأسى يحز في القلب.داء التمرد على الأُسَر سُميَ الآن بحق الحرية الفردية،

داء تمرد الآباء على الأسر سمي الآن حق تخلي الآباء عن البالغين كالكلاب التي تترُك أجراءَها إذا صاروا قادرين على إلتقام ما في القمامة.

,التفكير الابداعي و القدرات العقلية لهما صلة و طيده ببعضهما البعض

.لأن القدرات العقلية هي مصدر الابداع و نقل الخبرات و الاستفاده من الاخرين

مفهوم السلوك في علم النفس

تطوير الذات و الثقة بالنفس